علاوي الغزال
09-11-2007, 10:49 AM
وفد من القرية يزور «الوسط» لشكرها على دعم حقوق الأهالي... ويؤكد:
العاهل وجه إلى سرعة تنفيذ القرارات الخاصة بـ «المالكية»
الوسط - حيدر محمد
قام وفد من أهالي المالكية يتقدمهم الشيخ حسن الغريب (المالكي) وعضو مجلس بلدي الشمالية علي منصور بزيارة لصحيفة «الوسط» عصر أمس لشكرها على الدور الذي لعبتها في الدفاع عن حقوق الأهالي وتطبيق حكم القانون على الجميع، بالإضافة الى تهنئتها على الذكرى الخامسة للإصدار. وتوجه أهالي المالكية بالشكر والامتنان لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال استقبال جلالته لوفد اللجنة الأهلية يوم أمس الأول والتأكيد على المسئولين بسرعة تنفيذ القرارات التي أصدرها جلالته فيما يتعلق بقضايا قرية المالكية.
وفي بداية اللقاء أشاد الغريب بوقفة «الوسط» مع جميع قضايا أهالي المالكية، وأضاف أن «الوسط» أثبتت أنها الصحيفة الأولى المدافعة عن قضايا الناس وحقوقهم، وما مساندتها ووقوفها مع أهالي المالكية في قضية الحظور إلا دليل على الصدقية والجرأة التي تتمتع بها هذه الصحيفة التي لها دور كبير في تحقيق ما نصبو إليه.
وتابع المالكي «الجميع أدرك حقيقة أن هذه الصحيفة تتمتع بصدق وشفافية وجرأة غير معهودة، ونتمنى من صحافتنا أن تقتدي بـ «الوسط» في التعايش مع قضايا الناس وتلبية تطلعاتهم ومطالبهم»، وقال: «إن وقفتكم معنا لا تقدر بثمن ولن ينساها أهالي المالكية، إذ أثبتت «الوسط» أن الإعلام الحيوي الصادق له دور ايجابي في تكريس الاستقرار الأمني والسياسي والدفع نحو تنمية حقيقية متوازنة في بيئة من العدالة وتكافؤ الفرص».
وشكر الغريب التجاوب الذي لقيه وفد أهالي المالكية من صاحب القلب الكبير عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال استقبال جلالته لوفد اللجنة الأهلية يوم أمس الأول (الأحد) بحضور وزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب ومحافظ الشمالية أحمد بن سلوم ورئيس بلدي الشمالية يوسف البوري والنائب الشيخ حسن سلطان وممثل القرية في المجلس البلدي علي منصور.
ووصف الغريب لقاء اللجنة الأهلية والمسئولين مع جلالة الملك بـ «الإيجابي جداً والمثمر والبناء»، ونقل عن جلالة الملك قوله: «نحن نود أن تصبح القرى نموذجية وينعم أهلها بخير البلد، وسوف لن نقصر في بذل ما بوسعنا لتحقيق ما يتطلع إليه الأهالي».
وأضاف «للمرة الأولى أشعر أن القانون هو الذي انتصر في هذا البلد تكريساً لقيم المساواة والعدالة الاجتماعية، والحمد لله أن أهالي القرية كبيرهم وصغيرهم يحملون فضلاً عن طيبتهم المعهودة شيئاً كبيراً من الوعي واليقظة ويتحلون بالبصيرة، ولابد من الإشادة بوحدة موقف أهالي المالكية شخصيات ومؤسسات»، مبيناً أهمية الحوار العقلاني والاستفادة من القنوات السلمية كافة والتواصل المباشر مع كبار المسئولين لنقل احتياجات الأهالي والعمل على تلبيتها.
من جهته، أكد عضو المجلس البلدي علي منصور حرص جلالة الملك خلال اللقاء على تسريع تنفيذ المشروعات التي أمر بها جلالته للأهالي في أقرب فرصة ممكنة، ووجه وزير «البلديات» منصور بن رجب للاجتماع قريباً مع الأهالي لتحديد احتياجاتهم وتنفيذها بالتنسيق مع الجهات الرسمية لمباشرة العمل فيها سريعاً.
وأوضح منصور أنه «فعلاً، فقد تم استملاك الأراضي المحاذية للساحل للأهالي لاستثمارها في مشروعات تنموية مهمة ستنعكس بشكل إيجابي على المالكية وعلى المنطقة الغربية عموماً التي تعاني من قصور في الكثير من الخدمات، ووفق المخطط المتفق عليه سيتم تشييد المشروع الإسكاني وبناء عدد من المراكز وإقامة مركز اجتماعي للناشئة، بالإضافة إلى توسيع مقام الأمير زيد ليكون وجهة دينية وسياحية».
وأشار منصور إلى أن جلالة الملك وقف مع مطالب أهالي قرية كرزكان بأن تكون لهم الأولوية في المشروع الإسكاني لمنطقة اللوزي، وأكد جلالته أنه سيوجه المسئولين لتلبية هذا الطلب، لأنه يتماشى مع رؤية جلالة الملك في مشروعات امتدادات القرى.
من جانبه، شكر رئيس تحرير صحيفة «الوسط» منصور الجمري وفد أهالي المالكية على زيارتهم، وهنأهم بالانتصار الذي حققه الأهالي الذي أثمر عن إزالة الحظور المخالفة وبدء مرحلة جديدة من التنمية الحضرية والعمرانية، المتمثلة في فتح ساحل المالكية كمتنفس عام وكذلك قطعة الأرض الكبيرة التي سيقام عليها المشروع الإسكاني وعدد من الخدمات الأخرى التي ستخصص للأهالي».
وأضاف الجمري أن هذا الإنجاز أتى نتيجة لوحدة أهالي المالكية بدءاً من اللجنة الأهلية والمجلس البلدي وممثليهم في مجلسي الشورى والنواب ومساندة مؤسسات المنطقة، و «الوسط» باركت هذا التوجه وساندته وصولاً لتحقيق مطالب أهالي القرية المشروعة.
وقال الجمري: «نتمنى أن تتحول المالكية إلى قرية نموذجية من حيث المواصفات والمشروعات، ووحدة أهالي المالكية وعملهم معاً بشكل رائع يجب أن تدرس ويستفاد من هذه التجربة في الكثير من المناطق الأخرى»، مشدداً على ضرورة استمرار اللجنة الأهلية لمتابعة تنفيذ المشروعات الخدمية التي أمر بها جلالة الملك، والتنسيق المتواصل مع الجهات الرسمية المعنية.
العاهل وجه إلى سرعة تنفيذ القرارات الخاصة بـ «المالكية»
الوسط - حيدر محمد
قام وفد من أهالي المالكية يتقدمهم الشيخ حسن الغريب (المالكي) وعضو مجلس بلدي الشمالية علي منصور بزيارة لصحيفة «الوسط» عصر أمس لشكرها على الدور الذي لعبتها في الدفاع عن حقوق الأهالي وتطبيق حكم القانون على الجميع، بالإضافة الى تهنئتها على الذكرى الخامسة للإصدار. وتوجه أهالي المالكية بالشكر والامتنان لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال استقبال جلالته لوفد اللجنة الأهلية يوم أمس الأول والتأكيد على المسئولين بسرعة تنفيذ القرارات التي أصدرها جلالته فيما يتعلق بقضايا قرية المالكية.
وفي بداية اللقاء أشاد الغريب بوقفة «الوسط» مع جميع قضايا أهالي المالكية، وأضاف أن «الوسط» أثبتت أنها الصحيفة الأولى المدافعة عن قضايا الناس وحقوقهم، وما مساندتها ووقوفها مع أهالي المالكية في قضية الحظور إلا دليل على الصدقية والجرأة التي تتمتع بها هذه الصحيفة التي لها دور كبير في تحقيق ما نصبو إليه.
وتابع المالكي «الجميع أدرك حقيقة أن هذه الصحيفة تتمتع بصدق وشفافية وجرأة غير معهودة، ونتمنى من صحافتنا أن تقتدي بـ «الوسط» في التعايش مع قضايا الناس وتلبية تطلعاتهم ومطالبهم»، وقال: «إن وقفتكم معنا لا تقدر بثمن ولن ينساها أهالي المالكية، إذ أثبتت «الوسط» أن الإعلام الحيوي الصادق له دور ايجابي في تكريس الاستقرار الأمني والسياسي والدفع نحو تنمية حقيقية متوازنة في بيئة من العدالة وتكافؤ الفرص».
وشكر الغريب التجاوب الذي لقيه وفد أهالي المالكية من صاحب القلب الكبير عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة خلال استقبال جلالته لوفد اللجنة الأهلية يوم أمس الأول (الأحد) بحضور وزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب ومحافظ الشمالية أحمد بن سلوم ورئيس بلدي الشمالية يوسف البوري والنائب الشيخ حسن سلطان وممثل القرية في المجلس البلدي علي منصور.
ووصف الغريب لقاء اللجنة الأهلية والمسئولين مع جلالة الملك بـ «الإيجابي جداً والمثمر والبناء»، ونقل عن جلالة الملك قوله: «نحن نود أن تصبح القرى نموذجية وينعم أهلها بخير البلد، وسوف لن نقصر في بذل ما بوسعنا لتحقيق ما يتطلع إليه الأهالي».
وأضاف «للمرة الأولى أشعر أن القانون هو الذي انتصر في هذا البلد تكريساً لقيم المساواة والعدالة الاجتماعية، والحمد لله أن أهالي القرية كبيرهم وصغيرهم يحملون فضلاً عن طيبتهم المعهودة شيئاً كبيراً من الوعي واليقظة ويتحلون بالبصيرة، ولابد من الإشادة بوحدة موقف أهالي المالكية شخصيات ومؤسسات»، مبيناً أهمية الحوار العقلاني والاستفادة من القنوات السلمية كافة والتواصل المباشر مع كبار المسئولين لنقل احتياجات الأهالي والعمل على تلبيتها.
من جهته، أكد عضو المجلس البلدي علي منصور حرص جلالة الملك خلال اللقاء على تسريع تنفيذ المشروعات التي أمر بها جلالته للأهالي في أقرب فرصة ممكنة، ووجه وزير «البلديات» منصور بن رجب للاجتماع قريباً مع الأهالي لتحديد احتياجاتهم وتنفيذها بالتنسيق مع الجهات الرسمية لمباشرة العمل فيها سريعاً.
وأوضح منصور أنه «فعلاً، فقد تم استملاك الأراضي المحاذية للساحل للأهالي لاستثمارها في مشروعات تنموية مهمة ستنعكس بشكل إيجابي على المالكية وعلى المنطقة الغربية عموماً التي تعاني من قصور في الكثير من الخدمات، ووفق المخطط المتفق عليه سيتم تشييد المشروع الإسكاني وبناء عدد من المراكز وإقامة مركز اجتماعي للناشئة، بالإضافة إلى توسيع مقام الأمير زيد ليكون وجهة دينية وسياحية».
وأشار منصور إلى أن جلالة الملك وقف مع مطالب أهالي قرية كرزكان بأن تكون لهم الأولوية في المشروع الإسكاني لمنطقة اللوزي، وأكد جلالته أنه سيوجه المسئولين لتلبية هذا الطلب، لأنه يتماشى مع رؤية جلالة الملك في مشروعات امتدادات القرى.
من جانبه، شكر رئيس تحرير صحيفة «الوسط» منصور الجمري وفد أهالي المالكية على زيارتهم، وهنأهم بالانتصار الذي حققه الأهالي الذي أثمر عن إزالة الحظور المخالفة وبدء مرحلة جديدة من التنمية الحضرية والعمرانية، المتمثلة في فتح ساحل المالكية كمتنفس عام وكذلك قطعة الأرض الكبيرة التي سيقام عليها المشروع الإسكاني وعدد من الخدمات الأخرى التي ستخصص للأهالي».
وأضاف الجمري أن هذا الإنجاز أتى نتيجة لوحدة أهالي المالكية بدءاً من اللجنة الأهلية والمجلس البلدي وممثليهم في مجلسي الشورى والنواب ومساندة مؤسسات المنطقة، و «الوسط» باركت هذا التوجه وساندته وصولاً لتحقيق مطالب أهالي القرية المشروعة.
وقال الجمري: «نتمنى أن تتحول المالكية إلى قرية نموذجية من حيث المواصفات والمشروعات، ووحدة أهالي المالكية وعملهم معاً بشكل رائع يجب أن تدرس ويستفاد من هذه التجربة في الكثير من المناطق الأخرى»، مشدداً على ضرورة استمرار اللجنة الأهلية لمتابعة تنفيذ المشروعات الخدمية التي أمر بها جلالة الملك، والتنسيق المتواصل مع الجهات الرسمية المعنية.