صلاح العلوي
09-09-2008, 02:59 PM
مُر الكلام : أبناء المالكية فاشلون دراسيا .. كلا
مع بدء العام الدراسي الجديد يسرني أن أبارك مقدما للمتفوقين من الطلبة وأعزي منهم الفاشلين دراسيا ، وأخص بالذكر الفاشلين ، وأنا هنا لا أحط من قدر الطلبة بهذه الكلمة والتي قد يفهم البعض منها زرع شوكة الإحباط في طريقهم وهم بداية الطريق ، كلا فالفشل لا يعني الغباء ولا يعني إلغاء الفكر والعقل فلا يوجد هناك طالب أو شخص معين رأسه فارغ من جهاز العقل ، فالله سبحانه وتعالى وهب الجميع العقل والفكر وجاء ذكر العقل والتدبر في القرآن في عدة مواضع وهذا تأكيد من الخالق الواهب عز وجل على أهمية استخدام العقل فنرى الآيات تكرر " أفلا تعقلون " .
من الصور القبيحة والمخجلة والمشوهة للمالكية هي تلك التي الصورة الناطقة والتي تحكي عن الواقع المرير والمزري للمستوى الدراسي لبعض من طلبة المالكية الموصومون بعاهة التخلف والفشل الدراسي ، حتى أن الصورة الذهنية لدى البعض عممت هذه المشكلة التي يعاني منها هؤلاء الطلبة على جميع طلبة المالكية ، مع أن الواقع يفضح وأن صح التعبير عنها بالقول الدارج " ايفشّل " ، فالصورة حية شاهدة للعيان إهمال دراسي نتائجه سلبية رسوب متكرر يؤتي ثماره الفاسدة المتمثلة في التسيب الدراسي منذ الصفوف الدنيا بالتعليم الابتدائي فهناك الكثير من يترك المدرسة ويشترط على نفسه بأن لا يتجاوز الصف الخامس الابتدائي لتبدأ معه مسلسلات سنوات الضياع وغياب نور العلم عن تلك الفئة ليقفوا عند أبواب الحارات ويترقبوا المستقبل المجهول .
ومن الصور التي نراها أيضا هي بعد ترك هذا الطالب للمدرسة فلا يجد سواه غير التوجه للانضمام لمدرسة المتسكعين ليدق جرس دوامه بنفسه بالشارع ليقف بطابور الصباح لوحده شخص غير مبال لا بنظافته الشخصية ولا بهندامه ، ورفيقة الدرب ( السيجارة ) ما بين سبابته وإبهامه حتى ينتهي وقت دوامه مع قدوم حافلة الطالبات لتبدأ معه مرحلة جديدة اسمها الانحراف الأخلاقي !
والغريب في الأمر بأن هؤلاء الطلبة لا يعرفون الكتابة ولا حتى القراءة ، فوجه الغرابة يكمن في كيفية نجاهم وانتقالهم من مرحلة دراسية إلى أخرى ، فهل هناك تواطأ من الهيئات التعليمية باتباع سياسة نجاح " التلويص " من أجل إخفاء الصورة السيئة والحالة المزرية أيضا للهيئات التعليمية في مدارسنا ، حتى أن بعض أولياء الأمور بات يرفض انضمام أولاده إلى المدارس الحكومية بسبب تدني المستوى التعليمي والأخلاقي أيضا بالنسبة للطلبة خوفا عليه من تأثر أولاده بالسلبيات الموجودة بتلك المدارس ويرضى بتحمل المصاريف الباهظة للمدارس الخاصة في سبيل ضمان مستقبل مضيئ لهم .
ومن الجانب الآخر تنفي الهيئات التعليمية أن يكون القصور منها فهي ترى بأن الدور المكمل من قبل أولياء الأمور غائب بتاتا فالمدرسة في واد والطلاب في واد وأولياء الأمور في واد غير ذا واد . فالمدرسة تقول بأنها تسعى جاهدة لإيجاد الحلقة المفقودة ولكن لا حياة لمن تنادي من قبل أولياء الأمور .
نحن نقول بأنه لا يجب تبادل التهم وإلقاءها من طرف الى طرف ككرة الطاولة ، نحن ندعو لإيجاد آلية كفيلة بحفظ طلبتنا من ضياع مستقبلهم الدراسي فاليد الواحدة لا تصفق فيجب تكاتف كل من الهيئة التعليمية بالمدرسة والهيئة التربوية في البيت والطالب نفسه من أجل تخريج أفواج من الطلبة المتميزين دراسيا يرفعون اسم المالكية عاليا ، فمن خلال ما سبق نستخلص بان الفشل هو نابع من عدم الاهتمام من الهيئة التعليمية ومن أولياء الأمور ومن الطالب نفسه .
ولا يجب أن ننسى دور المؤسسات الأهلية في القرية من ناد وصندوق ومآتم وأخص بالذكر النادي الذي يحتضن أغلب الطلبة بدء من مرحلة الاشبال حتى مرحلة الشباب ، فدور النادي يكمن في العملية التثقيفية إلى هؤلاء اللاعبين وتحفيزهم للتركيز على الجانب الدراسي وتقوية المستوى التعليمي فصحة العقل تكون قبل البدن ، فالتميز الرياضي لا يلغي التميز الدراسي ، وماذا لو قام المعنيين بالنادي من تخصيص حصة تدريبية تعليمية للطلبة ولو مرة واحدة في الأسبوع على أتكون تكون إجبارية يلزم اللاعبين بحضور تلك الحصص كجزء من التدريب العملي حالها حال الحصة التدريبية الكروية ، وبالتالي سيساهم النادي وبشكل كبير في العملية التدريسية للطلبة وسينتج لاعبين متفوقين دراسيا قبل أن يكونوا متفوقين رياضيا ، وليأخذوا اللاعبين الكبار أمثال أحمد عبد الأمير والسيد حسن حميد والسيد محمد جعفر ويعقوب يوسف كاظم كقدوة يحتذى بها تفوق دراسي ورياضي .
لا يوجد هناك طالب أو شخص يولد فاشلا بطبعه ، كما أن الفشل لا يلازم الإنسان ، فهناك من الدين صنعوا التاريخ كانوا فاشلين دراسيا إلا أنهم تغلبوا على هذه المشكلة وقهروا الفشل وسطروا أسمائهم في صفحة العظماء بتفوق مع مرتبة الشرف ، نتمنى أن يكون هناك تكاتف ما بين المعنيين بمُر الكلام الذي قلناه حتى نوصل طلبتنا إلى بر الأمان وتحسين الصورة المشوهة للمالكية التي هي اسمي وأرفع من يقال عن أبنائها متخلفين وفاشلين دراسيا ، فلوحة المتفوقين دراسيا في كل عام تشهد بذلك فلا تكاد تخلو تلك اللوحة من ذكر أحد أبناء أو بنات المالكية ممن زرعوا وحصدوا ثمار جهدهم ، فالمالكية أنجبت المتفوقين دراسيا ومهنيا فالمالكية بها المدرس وبها المهندس وبها الطبيب وبها المحاسب وبها الإعلامي وبها القانوني وبها الرياضي وبها وبها وبها ...
حلو الكلام :
لاعب كرة القدم يركض بالكرة على طول المستطيل الأخضر حتى يصل إلى المرمى ليسجل الهدف ويحصد النتيجة النهائية وهي الفوز .. كذلك هو الحال بالنسبة للدراسة .. تركض طوال العام الدراسي حاملا الكتب وعلى قدر مجهودك تحصد نتائج نجاحك ..
أخوكم / صلاح العلوي
مع بدء العام الدراسي الجديد يسرني أن أبارك مقدما للمتفوقين من الطلبة وأعزي منهم الفاشلين دراسيا ، وأخص بالذكر الفاشلين ، وأنا هنا لا أحط من قدر الطلبة بهذه الكلمة والتي قد يفهم البعض منها زرع شوكة الإحباط في طريقهم وهم بداية الطريق ، كلا فالفشل لا يعني الغباء ولا يعني إلغاء الفكر والعقل فلا يوجد هناك طالب أو شخص معين رأسه فارغ من جهاز العقل ، فالله سبحانه وتعالى وهب الجميع العقل والفكر وجاء ذكر العقل والتدبر في القرآن في عدة مواضع وهذا تأكيد من الخالق الواهب عز وجل على أهمية استخدام العقل فنرى الآيات تكرر " أفلا تعقلون " .
من الصور القبيحة والمخجلة والمشوهة للمالكية هي تلك التي الصورة الناطقة والتي تحكي عن الواقع المرير والمزري للمستوى الدراسي لبعض من طلبة المالكية الموصومون بعاهة التخلف والفشل الدراسي ، حتى أن الصورة الذهنية لدى البعض عممت هذه المشكلة التي يعاني منها هؤلاء الطلبة على جميع طلبة المالكية ، مع أن الواقع يفضح وأن صح التعبير عنها بالقول الدارج " ايفشّل " ، فالصورة حية شاهدة للعيان إهمال دراسي نتائجه سلبية رسوب متكرر يؤتي ثماره الفاسدة المتمثلة في التسيب الدراسي منذ الصفوف الدنيا بالتعليم الابتدائي فهناك الكثير من يترك المدرسة ويشترط على نفسه بأن لا يتجاوز الصف الخامس الابتدائي لتبدأ معه مسلسلات سنوات الضياع وغياب نور العلم عن تلك الفئة ليقفوا عند أبواب الحارات ويترقبوا المستقبل المجهول .
ومن الصور التي نراها أيضا هي بعد ترك هذا الطالب للمدرسة فلا يجد سواه غير التوجه للانضمام لمدرسة المتسكعين ليدق جرس دوامه بنفسه بالشارع ليقف بطابور الصباح لوحده شخص غير مبال لا بنظافته الشخصية ولا بهندامه ، ورفيقة الدرب ( السيجارة ) ما بين سبابته وإبهامه حتى ينتهي وقت دوامه مع قدوم حافلة الطالبات لتبدأ معه مرحلة جديدة اسمها الانحراف الأخلاقي !
والغريب في الأمر بأن هؤلاء الطلبة لا يعرفون الكتابة ولا حتى القراءة ، فوجه الغرابة يكمن في كيفية نجاهم وانتقالهم من مرحلة دراسية إلى أخرى ، فهل هناك تواطأ من الهيئات التعليمية باتباع سياسة نجاح " التلويص " من أجل إخفاء الصورة السيئة والحالة المزرية أيضا للهيئات التعليمية في مدارسنا ، حتى أن بعض أولياء الأمور بات يرفض انضمام أولاده إلى المدارس الحكومية بسبب تدني المستوى التعليمي والأخلاقي أيضا بالنسبة للطلبة خوفا عليه من تأثر أولاده بالسلبيات الموجودة بتلك المدارس ويرضى بتحمل المصاريف الباهظة للمدارس الخاصة في سبيل ضمان مستقبل مضيئ لهم .
ومن الجانب الآخر تنفي الهيئات التعليمية أن يكون القصور منها فهي ترى بأن الدور المكمل من قبل أولياء الأمور غائب بتاتا فالمدرسة في واد والطلاب في واد وأولياء الأمور في واد غير ذا واد . فالمدرسة تقول بأنها تسعى جاهدة لإيجاد الحلقة المفقودة ولكن لا حياة لمن تنادي من قبل أولياء الأمور .
نحن نقول بأنه لا يجب تبادل التهم وإلقاءها من طرف الى طرف ككرة الطاولة ، نحن ندعو لإيجاد آلية كفيلة بحفظ طلبتنا من ضياع مستقبلهم الدراسي فاليد الواحدة لا تصفق فيجب تكاتف كل من الهيئة التعليمية بالمدرسة والهيئة التربوية في البيت والطالب نفسه من أجل تخريج أفواج من الطلبة المتميزين دراسيا يرفعون اسم المالكية عاليا ، فمن خلال ما سبق نستخلص بان الفشل هو نابع من عدم الاهتمام من الهيئة التعليمية ومن أولياء الأمور ومن الطالب نفسه .
ولا يجب أن ننسى دور المؤسسات الأهلية في القرية من ناد وصندوق ومآتم وأخص بالذكر النادي الذي يحتضن أغلب الطلبة بدء من مرحلة الاشبال حتى مرحلة الشباب ، فدور النادي يكمن في العملية التثقيفية إلى هؤلاء اللاعبين وتحفيزهم للتركيز على الجانب الدراسي وتقوية المستوى التعليمي فصحة العقل تكون قبل البدن ، فالتميز الرياضي لا يلغي التميز الدراسي ، وماذا لو قام المعنيين بالنادي من تخصيص حصة تدريبية تعليمية للطلبة ولو مرة واحدة في الأسبوع على أتكون تكون إجبارية يلزم اللاعبين بحضور تلك الحصص كجزء من التدريب العملي حالها حال الحصة التدريبية الكروية ، وبالتالي سيساهم النادي وبشكل كبير في العملية التدريسية للطلبة وسينتج لاعبين متفوقين دراسيا قبل أن يكونوا متفوقين رياضيا ، وليأخذوا اللاعبين الكبار أمثال أحمد عبد الأمير والسيد حسن حميد والسيد محمد جعفر ويعقوب يوسف كاظم كقدوة يحتذى بها تفوق دراسي ورياضي .
لا يوجد هناك طالب أو شخص يولد فاشلا بطبعه ، كما أن الفشل لا يلازم الإنسان ، فهناك من الدين صنعوا التاريخ كانوا فاشلين دراسيا إلا أنهم تغلبوا على هذه المشكلة وقهروا الفشل وسطروا أسمائهم في صفحة العظماء بتفوق مع مرتبة الشرف ، نتمنى أن يكون هناك تكاتف ما بين المعنيين بمُر الكلام الذي قلناه حتى نوصل طلبتنا إلى بر الأمان وتحسين الصورة المشوهة للمالكية التي هي اسمي وأرفع من يقال عن أبنائها متخلفين وفاشلين دراسيا ، فلوحة المتفوقين دراسيا في كل عام تشهد بذلك فلا تكاد تخلو تلك اللوحة من ذكر أحد أبناء أو بنات المالكية ممن زرعوا وحصدوا ثمار جهدهم ، فالمالكية أنجبت المتفوقين دراسيا ومهنيا فالمالكية بها المدرس وبها المهندس وبها الطبيب وبها المحاسب وبها الإعلامي وبها القانوني وبها الرياضي وبها وبها وبها ...
حلو الكلام :
لاعب كرة القدم يركض بالكرة على طول المستطيل الأخضر حتى يصل إلى المرمى ليسجل الهدف ويحصد النتيجة النهائية وهي الفوز .. كذلك هو الحال بالنسبة للدراسة .. تركض طوال العام الدراسي حاملا الكتب وعلى قدر مجهودك تحصد نتائج نجاحك ..
أخوكم / صلاح العلوي