المجلس الشبابي
07-30-2004, 12:27 PM
على رغم اختلافهم في التفاصيل
التنظيمات الشبابية: لا تعارض بين الانتماء والاستقلال
المالكية - خليل عبدالرسول
في خطوة برهنت على قدرة الشباب البحريني على إدارة لقاءاتهم وحواراتهم بأنفسهم، وفي جو من الصراحة والانفتاح عقد المجلس الثقافي الشبابي بالمالكية "جمعية تحت التأسيس" ملتقى حواريا بعنوان "الجمعيات الشبابية، واقع ورؤى، جلسة تعارف وحوار"، اتفق فيه المشاركون على عدم التعارض بين الانتماء والاستقلال إلا أنهم اختلفوا في تفاصيل معنى كل من المفهومين.
وشارك في الحوار الذي عقد "الجمعة" 23 يوليو/ تموز الجاري، ممثلون عن جمعية ملتقى الشباب البحريني، مركز البحرين الشبابي التابع لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية، والمجلس الثقافي الشبابي بالمالكية، وناشطون مستقلون، فيما غابت التنظيمات الشبابية الأخرى عن الحوار، وفيما يأتي ملخص ما دار من نقاط:
- حمد الزيرة "ناشط مستقل": الشباب سلطة خامسة وفئة لها رأي وينبغي أن يستمع المجتمع إلى رأيها.
- حسن حسان "المجلس الثقافي الشبابي بالمالكية": الشباب يمثلون النسبة الأعلى في المجتمع، لذلك من الأولى أن تكون لهم تنظيماتهم الخاصة وأن يكونوا صانعين لقرار أنفسهم ومؤثرين، ونرى أن بعض التنظيمات الشبابية حين تعيش القلة في النشاطات والفعاليات فإما أن تكون منطلقة في نشاطاتها إيمانا بقضايا معينة نتيجة الإيديولوجيا التي تحملها، وإما أن تكون نشاطاتها رغبة في الظهور "الإعلامي".
- محمد مطر "رئيس مركز البحرين الشبابي التابع لجمعية الوفاق": إن غالبية الشباب لا يرى ضرورة وجود تجمعات شبابية مؤسسية، فيما يتميز القليل منهم بروح المبادرة لتنظيم أنفسهم بتشكيل هذه التجمعات، والشباب مرحلة عمرية تتميز بالنشاط إلا أنها ليست لها الأفضلية في إقبال فئة الأطفال والكبار، بل ينبغي أن يكون دورها تكامليا مع الفئات الأخرى.
صنع القرار
- حسن حسان: ينبغي أن يكون للشباب دور في صنع القرار، وإن لم نكن في حال من المفاضلة بين الشباب وغيرهم.
- حمد الزيرة: للأسف، إن الكثير من القيادات تأخذ القرار دون أن تأخذ برأي الشباب، وتعتمد بذلك على نظرية الفرض، ومن بين ذلك من يتخذون القرارات السياسية فخطؤهم أنهم لا يعطون الشباب فرصة لطرح آرائهم.
- علي العرادي "ناشط مستقل": من المفترض أن يشارك الشباب في العمل السياسي، إلا أنها فئة مغيبة من صنع القرار، ويكون ذلك سببا لعزوف الكثير منهم عن ممارسة العمل السياسي.
- حسين زينل "مركز البحرين الشبابي - الوفاق": هناك حال تكاملية بين الشباب والكبار في الجمعيات، والقرار فيها - ومنها جمعية الوفاق على سبيل المثال - إنما يتخذ برأي الغالبية، وشخصيا لا اعتقد بوجود تنظيم شبابي في البحرين مستقل تماما عن أية جمعية أو تنظيم آخر.
- حمد الزيرة: نحن لا نتحدث عن قرار الغالبية فهو قرار مؤسساتي ويجب الالتزام به، ولكننا نتحدث عن آلية اتخاذ القرار، إذ إنني أرى بأن هناك تجاهلا لفئة الشباب وأنهم مهمشون.
- محمد مطر: البعض لا يريد أن يلتزم بالانضمام إلى جمعية ما ولا بآرائها أو نهجها لكي لا تصطدم معه في الرأي ولكي لا تخالفه في الرأي، فهذا الأمر ليس هو الاستقلالية في مقابل أن من يضم إلى جمعية أو يكون في تنظيم شبابي تابع لجمعية يكون غير مستقل.
الاستقلال والانتماء
- عدنان السيدجلال "جمعية ملتقى الشباب البحريني": نحن في جمعيتنا مستقلون ولسنا مؤدلجين، والمستقلون في البحرين اليوم باتوا أرقاما صعبة هي ليست أقل من الجمعيات السياسية.
- علي فايز "مركز البحرين الشبابي - الوفاق": ليس هناك تعارض بين الاستقلال والانتماء، فأنا لي آرائي وأفكاري ولكن هناك أمور لا ينبغي أن أخرج عنها، مع تأكيدي على استقلالية الرأي في قبال ألا اكون امعة.
- محمد مطر: إدارة "الوفاق" لها ثقة كبيرة بإدارة المركز، وهم لا يتدخلون بشكل مباشر في تغيير برامجنا، ولكن أجواء المراقبة والتوجيه والإرشاد موجودة.
- علي فايز: قرارات الإدارة شرعيتها من الجمعية العمومية التي ينتمي إليها غالبية أعضاء المركز الشبابي، فنحن من خول الإدارة باتخاذ هذه القرارات.
- حسن حسان: إن اتخاذ القرارات من قبل الإدارة ليس بعقدة، بل هو أمر خاضع لتسلسل مؤسساتي طبيعي قائم على الحقوق والواجبات، وأنا اعتقد بوجود توافق بين إدارة "الوفاق" والمركز.
- علي العرادي: اتفق معكم بشأن ضرورة الانتماء، كما أن الاستقلال لا يعني الهروب من المسئولية كما أشار إلى ذلك مطر، لكننا نرى أن المنتمي إلى جمعية أو فئة ما إذا وجد من يخالفه الرأي فيحكم عليه بسرعة كأن يحكم عليه بالكفر أو العلمانية أو غير ذلك لمجرد أنه قال رأي ما، في حين أن المستقل أكثر استقلالية في الحكم على الآخرين.
ليس هناك مستقل
- جاسم المرزوق "عضو المجلس الطلابي بالجامعة وعضو مركز البحرين الشبابي": أرى أنه من المستحيل الحديث عن استقلالية تستقل عن توجه أو فكر معين، فقد يختلف الشباب في الجزئيات إلا أنهم يتفقون على مبادئ عامة هي المبادئ التي يؤمنون بها من خلال انضمامهم إلى جمعية أو تنظيم ما، وفوضوا بذلك إدارة الجمعية في اتخاذ القرارات.
- علي فايز: إن المستقل في المعارضة السياسية دون أن يدعمه تيار أو تجمع لا يمثل قوة في الساحة.
- أمجد أحمد "مركز البحرين الشبابي": إن الاستقلالية تعني أن لا تكون عبدا لغيرك وجعلك الله حرا - كما قال الإمام علي "ع" -، وليس معنى الاستقلالية الاختلاف في الرأي، فالانتماء لا يتعارض والاستقلال.
- عدنان السيدجلال: إن الانتماء لا يعني الانتماء إلى الجمعيات السياسية بل قد يكون الانتماء إلى الدين والوطن والطائفة وإلى آخره، ألم نكن منتمين قبل أن تشكل الجمعيات السياسية في المراحل السابقة؟
التنظيمات الشبابية والدعم الحكومي
- حسن حسان: علينا أن نثير نقطة كيفية تعاملنا مع المؤسسة الرسمية، فهناك توجه حكومي لاستقطاب الشباب وفق ما تراه هي، في حين أننا كتنظيمات شبابية نفتقر للدعم الحكومي، كما لا توجد في البلاد وزارة للشباب أسوة بالبلدان الأخرى مع أننا أفضل منها في التنمية.
- أحمد منصور "المجلس الثقافي الشبابي بالمالكية": إننا بحاجة إلى الدعم المعنوي أكثر من حاجتنا إلى المادي، كما أننا بحاجة إلى تطوير تجربتنا لكي لا يؤدي قلة الحضور في فعالياتنا إلى الإحباط.
- حسن حسان: إننا بحاجة إلى مخاض طويل ومسيرة في التجربة لنستطيع الحكم عليها، ولا ينبغي لقلة الحضور أن يؤثر فينا أو يدعو إلى الإحباط، كما أدعو إلى تكثيف التواصل بيننا كتنظيمات شبابية للاتفاق على المشتركات بيننا دائما.
- علي العرادي: إننا نأمل في تجمع شبابي بحريني كبرلمان الشباب أو اتحاد شبابي.
التنظيمات الشبابية: لا تعارض بين الانتماء والاستقلال
المالكية - خليل عبدالرسول
في خطوة برهنت على قدرة الشباب البحريني على إدارة لقاءاتهم وحواراتهم بأنفسهم، وفي جو من الصراحة والانفتاح عقد المجلس الثقافي الشبابي بالمالكية "جمعية تحت التأسيس" ملتقى حواريا بعنوان "الجمعيات الشبابية، واقع ورؤى، جلسة تعارف وحوار"، اتفق فيه المشاركون على عدم التعارض بين الانتماء والاستقلال إلا أنهم اختلفوا في تفاصيل معنى كل من المفهومين.
وشارك في الحوار الذي عقد "الجمعة" 23 يوليو/ تموز الجاري، ممثلون عن جمعية ملتقى الشباب البحريني، مركز البحرين الشبابي التابع لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية، والمجلس الثقافي الشبابي بالمالكية، وناشطون مستقلون، فيما غابت التنظيمات الشبابية الأخرى عن الحوار، وفيما يأتي ملخص ما دار من نقاط:
- حمد الزيرة "ناشط مستقل": الشباب سلطة خامسة وفئة لها رأي وينبغي أن يستمع المجتمع إلى رأيها.
- حسن حسان "المجلس الثقافي الشبابي بالمالكية": الشباب يمثلون النسبة الأعلى في المجتمع، لذلك من الأولى أن تكون لهم تنظيماتهم الخاصة وأن يكونوا صانعين لقرار أنفسهم ومؤثرين، ونرى أن بعض التنظيمات الشبابية حين تعيش القلة في النشاطات والفعاليات فإما أن تكون منطلقة في نشاطاتها إيمانا بقضايا معينة نتيجة الإيديولوجيا التي تحملها، وإما أن تكون نشاطاتها رغبة في الظهور "الإعلامي".
- محمد مطر "رئيس مركز البحرين الشبابي التابع لجمعية الوفاق": إن غالبية الشباب لا يرى ضرورة وجود تجمعات شبابية مؤسسية، فيما يتميز القليل منهم بروح المبادرة لتنظيم أنفسهم بتشكيل هذه التجمعات، والشباب مرحلة عمرية تتميز بالنشاط إلا أنها ليست لها الأفضلية في إقبال فئة الأطفال والكبار، بل ينبغي أن يكون دورها تكامليا مع الفئات الأخرى.
صنع القرار
- حسن حسان: ينبغي أن يكون للشباب دور في صنع القرار، وإن لم نكن في حال من المفاضلة بين الشباب وغيرهم.
- حمد الزيرة: للأسف، إن الكثير من القيادات تأخذ القرار دون أن تأخذ برأي الشباب، وتعتمد بذلك على نظرية الفرض، ومن بين ذلك من يتخذون القرارات السياسية فخطؤهم أنهم لا يعطون الشباب فرصة لطرح آرائهم.
- علي العرادي "ناشط مستقل": من المفترض أن يشارك الشباب في العمل السياسي، إلا أنها فئة مغيبة من صنع القرار، ويكون ذلك سببا لعزوف الكثير منهم عن ممارسة العمل السياسي.
- حسين زينل "مركز البحرين الشبابي - الوفاق": هناك حال تكاملية بين الشباب والكبار في الجمعيات، والقرار فيها - ومنها جمعية الوفاق على سبيل المثال - إنما يتخذ برأي الغالبية، وشخصيا لا اعتقد بوجود تنظيم شبابي في البحرين مستقل تماما عن أية جمعية أو تنظيم آخر.
- حمد الزيرة: نحن لا نتحدث عن قرار الغالبية فهو قرار مؤسساتي ويجب الالتزام به، ولكننا نتحدث عن آلية اتخاذ القرار، إذ إنني أرى بأن هناك تجاهلا لفئة الشباب وأنهم مهمشون.
- محمد مطر: البعض لا يريد أن يلتزم بالانضمام إلى جمعية ما ولا بآرائها أو نهجها لكي لا تصطدم معه في الرأي ولكي لا تخالفه في الرأي، فهذا الأمر ليس هو الاستقلالية في مقابل أن من يضم إلى جمعية أو يكون في تنظيم شبابي تابع لجمعية يكون غير مستقل.
الاستقلال والانتماء
- عدنان السيدجلال "جمعية ملتقى الشباب البحريني": نحن في جمعيتنا مستقلون ولسنا مؤدلجين، والمستقلون في البحرين اليوم باتوا أرقاما صعبة هي ليست أقل من الجمعيات السياسية.
- علي فايز "مركز البحرين الشبابي - الوفاق": ليس هناك تعارض بين الاستقلال والانتماء، فأنا لي آرائي وأفكاري ولكن هناك أمور لا ينبغي أن أخرج عنها، مع تأكيدي على استقلالية الرأي في قبال ألا اكون امعة.
- محمد مطر: إدارة "الوفاق" لها ثقة كبيرة بإدارة المركز، وهم لا يتدخلون بشكل مباشر في تغيير برامجنا، ولكن أجواء المراقبة والتوجيه والإرشاد موجودة.
- علي فايز: قرارات الإدارة شرعيتها من الجمعية العمومية التي ينتمي إليها غالبية أعضاء المركز الشبابي، فنحن من خول الإدارة باتخاذ هذه القرارات.
- حسن حسان: إن اتخاذ القرارات من قبل الإدارة ليس بعقدة، بل هو أمر خاضع لتسلسل مؤسساتي طبيعي قائم على الحقوق والواجبات، وأنا اعتقد بوجود توافق بين إدارة "الوفاق" والمركز.
- علي العرادي: اتفق معكم بشأن ضرورة الانتماء، كما أن الاستقلال لا يعني الهروب من المسئولية كما أشار إلى ذلك مطر، لكننا نرى أن المنتمي إلى جمعية أو فئة ما إذا وجد من يخالفه الرأي فيحكم عليه بسرعة كأن يحكم عليه بالكفر أو العلمانية أو غير ذلك لمجرد أنه قال رأي ما، في حين أن المستقل أكثر استقلالية في الحكم على الآخرين.
ليس هناك مستقل
- جاسم المرزوق "عضو المجلس الطلابي بالجامعة وعضو مركز البحرين الشبابي": أرى أنه من المستحيل الحديث عن استقلالية تستقل عن توجه أو فكر معين، فقد يختلف الشباب في الجزئيات إلا أنهم يتفقون على مبادئ عامة هي المبادئ التي يؤمنون بها من خلال انضمامهم إلى جمعية أو تنظيم ما، وفوضوا بذلك إدارة الجمعية في اتخاذ القرارات.
- علي فايز: إن المستقل في المعارضة السياسية دون أن يدعمه تيار أو تجمع لا يمثل قوة في الساحة.
- أمجد أحمد "مركز البحرين الشبابي": إن الاستقلالية تعني أن لا تكون عبدا لغيرك وجعلك الله حرا - كما قال الإمام علي "ع" -، وليس معنى الاستقلالية الاختلاف في الرأي، فالانتماء لا يتعارض والاستقلال.
- عدنان السيدجلال: إن الانتماء لا يعني الانتماء إلى الجمعيات السياسية بل قد يكون الانتماء إلى الدين والوطن والطائفة وإلى آخره، ألم نكن منتمين قبل أن تشكل الجمعيات السياسية في المراحل السابقة؟
التنظيمات الشبابية والدعم الحكومي
- حسن حسان: علينا أن نثير نقطة كيفية تعاملنا مع المؤسسة الرسمية، فهناك توجه حكومي لاستقطاب الشباب وفق ما تراه هي، في حين أننا كتنظيمات شبابية نفتقر للدعم الحكومي، كما لا توجد في البلاد وزارة للشباب أسوة بالبلدان الأخرى مع أننا أفضل منها في التنمية.
- أحمد منصور "المجلس الثقافي الشبابي بالمالكية": إننا بحاجة إلى الدعم المعنوي أكثر من حاجتنا إلى المادي، كما أننا بحاجة إلى تطوير تجربتنا لكي لا يؤدي قلة الحضور في فعالياتنا إلى الإحباط.
- حسن حسان: إننا بحاجة إلى مخاض طويل ومسيرة في التجربة لنستطيع الحكم عليها، ولا ينبغي لقلة الحضور أن يؤثر فينا أو يدعو إلى الإحباط، كما أدعو إلى تكثيف التواصل بيننا كتنظيمات شبابية للاتفاق على المشتركات بيننا دائما.
- علي العرادي: إننا نأمل في تجمع شبابي بحريني كبرلمان الشباب أو اتحاد شبابي.