المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحم الله ايام زمان ... ساحل المالكية :: ذكريات وثروة يمحوها الردم وتجني المتنفذين!!


عيون النيل
05-31-2005, 07:48 PM
لم أقاوم أن أكتب عن ساحل قريتي .........ساحل ذكرياتي, فها أنا أخط بضعة أسطر وفي خيالي لاتغيب الذكريات فلو كنت واقفة على الساحل لقلت, هنا كنت ألعب مع صديقتاي مريم و مريم, في هذه الجهة كنا نسبح بملابسنا, بكل براءة الطفولة ولا مبالاتها – طبعا بعد العودة ألى البيت, نستحق الضرب فنضرب - هنا كنت ألعب بجانب أحب الناس جدي "رحمه الله" حيث كان يصنع فرته (سفينه صغيرة مصنوعة من جريد النخيل) أو ينظف الغزل "الشبك" من بقايا حشائش البحر العالقة ثم يقوم بخياطة المناطق المهترئه, هنا كنت ألم الصبان أو الأصداف, لنصنع منه القلائد, هنا كنت أصطاد الأسماك. طبعا بامكانكم أن تتخيلوا حجم الأسماك! حيث كانت تساعدني جدتي على صنع فخ مصغر, حيث كانت تغطي اناء "بادية" بالنايلون وتقوم بعمل فتحه في وسطه ثم تضع في داخلة الأرز. بكل بساطة الطفولة كنا نضع هذه الفخاخ في داخل البحر ونجلس للانتظار. لحظات الانتظار طبعا تتخللها تطلعات: كم سمكة سنصطاد ؟ ما حجمها ؟ ولايمكن أن أنسى يوم الجمعة, اذ كان هو يومنا المعتاد للقيام برحلتنا البحرية الى أحد الجزر "القصار" بالسفينة "اللنج" والتي لازالت موجودة, حيث نبدأ رحلتنا منذ الصباح الباكر وحتى المساء. فيها كنا نزور أحد أولياء الله الصالحين, نتغذى, نسبح, نلعب .... الخ انه يومنا الحافل. وفي ذهابنا وايابنا الى ساحل الذكريات كنا نمر بالمزارع, وقد نتوقف عندها لنجمع اللوز, الكنار أو نسبح في جداول الماء, حين كان الماء يتدفق ! رحم الله أيام أول !

ليس الغرض من المقال هو الكلام عن طفولتي وذكرياتي, انما كان لابد لي أن أخوض في هذه التفاصيل لأدخل الى نفس القارىء ليتخيل معي فظاعة مايحدث لهذا الساحل. كما انها طفولة وذكريات أناس كثر غيري, وما يحدث للساحل من استيلاء يمحو هذه الذكريات, بل يمحوا معالم القرية. شيئا فشيئا اختفت المزارع والآن سيختفي الساحل ! أين نذهب بعد عناء اليوم ؟ أين يذهب أطفالنا ؟ أليس من حقهم أن يستمتعوا بطفولتهم كما استمتعنا ؟ أليس من حقهم أن يحلموا على هذا الساحل كما حلمنا؟ ان مايحدث لايمحوا ذكرياتنا فقط, بل يهدم أحلام أطفالنا !

ماذا سيفعل الصيادون ؟ "قطع الاعناق ولا قطع الارزاق". صيادون القرية هم أناس بسطاء جدا تربوا وعاشوا ليصطادو السمك ويقتاتوا منه ! ماهو مصيرهم ؟

القرية مهملة من جميع النواحي. أنا لاأسكن فيها حاليا ولكن كلما دخلتها تخيلت انني أدخل عالم الستينات, ففي عالم السبعينات كانت في القرية مدرسة, مستشفى ولادة وعيادة, حتى شوارعها كانت بحال أفضل! لقد اختفت المدرسة ثم المستشفى. أما الشوارع, فحدث ولا حرج. الجديربالذكر أن هناك مجمع كبير قيد الانشاء على أطراف القرية, فكيف سيستوعب المجمع زبائنه والقرية على هذا الحال المزري ؟

فليسمح لي ملكنا الكريم – حفظه الله - أن أقدم التماسا من خلال هذا المقال وأطلب منه لفته كريمه الى هذه القرية. ملكنا الكريم, ووالدنا الحنون, هذه القرية كانت في يوم من الايام مقصد لاجدادك وبالتحديد الشيخ سلمان والد الشيخ عيسى رحمه الله ووالدته. ولربما كانت لك فيها ذكريات مثلنا. هل ستسمح لذكرياتنا أن تمحى و أحلام اطفالنا أن تهدم ؟ هذا الساحل يمكن تحويله الى روضه و جنة غناء, و بقربه من المجمع يمكن أن يتحول الى ملجأ واستراحة للقاصدين.



ويلي ويلي امي صارت صحفية :whistling :cczzxcccc

المفتلت
05-31-2005, 08:12 PM
مشكور اخوي

بس من قال انهم بيقدرون ياخذونه

مستحيل ياخذونه لأن اصرارنا قوي وعزيمتنا اقوى

وما بنخليهم ياخذونه لو شيصير

يعني البحر ما صار للحين من ايام زمان

البحر بيظل لنا وبشوفون مصير هالجدار

من أهالي القرية مننا احنا وما بنسكت عن حقنا

حقنا انسلب واحنا بنرجعه ...........

قول الى امك ان البحر بيرجع تراثنا بظل لنا

والذكرى بتظل وما بتنمسح جان على المدارس

والمستشفيات وغيرها .........

ان شاء الله بكون لنا حل ويا هالمشكلة اما البحر مستحيل

يقدرون ياخذون مو على كيفهم ياخذون ..........

صدق اهم حكام دولتنا بس ما بيقدرون ياخذون مو كل شي

حلالهم كل هذا للشعب واهم ما لهم دخل غير في حلالهم

وموعدنا مع هدم الجدار الفاصل ان شاء الله

والله ورسوله ووليه والحجة والائمة الطاهرين ويانا

والمطارق بين ايادينا ......

سيرون مصير هذا الجدار الذي ربما اتعب القائمين على بنائه

صحيح انهم قاموا بوضع الاساس قبل البناء ولكن لن يتعبنا هدمه

لا وألف لا لهذا الجدار .........







تحياتي

المفتلت