مورس
01-04-2007, 03:53 PM
تجولت كاميرا «أخبار الخليج« صباح أمس في قريتي المالكية وشهركان المتجاورتين في المنطقة الغربية من المحافظة الشمالية لترى على الواقع مشاكل ومعاناة أهالي القرية سواء من البيوت الآيلة للسقوط أو من مخلفات المطر والمستنقعات أو من القمامات المتناثرة في زوايا القرية وغيرها من عدم وجود سوق محلي ومرفأ صالح لتجمع الصيادين وانطلاقتهم الى البحر وعودتهم..
بيت آيل للسقوط وفي هذه الجولة بدأنا بأحد اصحاب المنازل الآيلة للسقوط واسمه حسن أحمد علي بوراشد والبالغ من العمر 65 سنة وهو متقاعد من وزارة الصحة والساكن في بيت رقمه 979 طريق 3432 مجمع 1034حيث لاحظنا مدى تصدع الجدران الداخلية والخارجية للمنزل الذي يحوي ثلاث غرف.. وقال صاحب المنزل أنا لا أستطيع ان ارممه أو اهدمه وهذا الموضوع معروض على المسئولين في البلديات والصندوق الخيري منذ سنتين وقد جاءت أكثر من لجنة لتقصي حقيقة البيت. وسألنا أبوراشد: ما هو مطلبك؟ فأجاب لا ادري ما العمل لان وضعي المادي ضعيف وأنا خائف من سقوطه علينا حيث سقط جزء منه خلال سقوط المطر في الشهر الماضي.. وأطالب المسئولين في البلدية والمحافظة الشمالية بتفعيل ما تم أخذه من قرارات حيث لا يعقل ان يترك المنزل ليسقط علينا. القمامة والمستنقعات وفي جولة داخلية بالقرية رأينا مدى إهمال بلدية المنطقة حيث تراكمت القمامات في زوايا القرية وبرر عضو المجلس البلدي (علي منصور) ذلك بان عمال البلدية في إجازة حيث التقينا به متجولا بسيارته في القرية والقرى المجاورة وقال: اننا نعمل على متابعة شئون القرية وحاجاتها مع المسئولين. ومن جهة أخرى تنتشر المستنقعات المحيطة بالقرية بدءا من مدخلها او عند التوجه جنوبا الى قرية شهركان وصدد ويلاحظ ان المستنقعات أبت على نفسها ان تجف او تتجاوب مع عمليات الشفط النسبية ومن الملاحظ ان شفط مياه الأمطار بدأ في قرية المالكية متأخر جدا قياسا بالقرى الأخرى. وفي لقاء مع ثلاثة من سواق شاحنات شفط المياه وهم (موسى أحمد وعلي عبد الرضا وأحمد مهدي) ذكروا انهم بدأوا الشفط على دوامين بشاحنتين في كل دوام وسعة كل شاحنة 50 الف لتر، وهم مستمرون في الشفط سواء غرب المجمع أو جنوب القرية باتجاه الشارع المؤدي الى دوار 19 بمدينة حمد. وهذا الوضع المتردي من إهمال وتأخير في شفط المياه وعدم توفير بنية تحتية قبل السماح لأحد ببناء بيت له حيث الملاحظ ان من يبني بيتا عليه ان ينتظر طويلا حتى يصله الفرج من الخدمات الأخرى سواء الكهرباء أو الماء.. أما رصف الطرق فعلى المواطن أن ينسى ذلك حتى تنزل رحمة الله بتكرم مسئول كبير بزيارة للمنطقة وإلا لا يلبى طلبه. مطالب من 20 سنة وأكبر مثال على هذا الوضع البائس هو المعلومات التالية التي حصلنا عليها من أرشيف الجريدة من ملف المالكية والمنشورة في «أخبار الخليج« في الثامن من فبراير .1987 وعنوانه: (أهالي المالكية: وعدونا قبل سنتين بتطوير قريتنا.. لكن مشروع التطوير لم يتم حتى الآن).. يقول الخبر: قال أهالي المالكية اننا سررنا كثيرا عندما تلقينا وعدا قبل سنتين عن طريق الصحافة المحلية «اخبار الخليج« بأن قرية المالكية سوف يمر عليها التطوير والعمران بعد الانتهاء من تطوير قريتي البديع وكرانة من قبل وزارة الأشغال والكهرباء والماء بالإضافة الى تنفيذ مشروع الصرف الصحي بالقرية. وتساءلنا بيننا وبين ذاتنا ما الذي يجري في البلد؟ وقد تركزت مطالب أهل المالكية في ذلك الوقت على توفير مرفأ للصيادين، حديقة عامة، سوق لبيع السمك واللحوم، مرتفعات في الطرق ووضع علامات مرورية وغيرها من المطالب البسيطة والعادلة. ما الذي يجري؟ ويبقى السؤال: لماذا لم يتجاوب المسئولون في البلديات والمحافظة والمسئول البلدي عبر هذه السنوات؟ وهل عليهم ان ينتظروا عشرين عاما أخرى؟.. وقالوا: أليس هذا مؤلما؟ فيما تساءل البعض من الأهالي هل بيننا وبين المسئولين في وزارات الدولة فجوة وجفاء وإلا ما معنى ان تمر20 سنة ولم تحل هذه المشاكل ولم يقوم المسئولون في هذه الوزارات بتوفير المجاري والصرف الصحي وتبليط الطرق ورصف الشوارع الداخلية وبناء سوق وحديقة للأهالي والقاطنين هناك.. هذه أسئلة مرفوعة الى المسئولين في البلديات والأشغال والمجلس البلدي.
بيت آيل للسقوط وفي هذه الجولة بدأنا بأحد اصحاب المنازل الآيلة للسقوط واسمه حسن أحمد علي بوراشد والبالغ من العمر 65 سنة وهو متقاعد من وزارة الصحة والساكن في بيت رقمه 979 طريق 3432 مجمع 1034حيث لاحظنا مدى تصدع الجدران الداخلية والخارجية للمنزل الذي يحوي ثلاث غرف.. وقال صاحب المنزل أنا لا أستطيع ان ارممه أو اهدمه وهذا الموضوع معروض على المسئولين في البلديات والصندوق الخيري منذ سنتين وقد جاءت أكثر من لجنة لتقصي حقيقة البيت. وسألنا أبوراشد: ما هو مطلبك؟ فأجاب لا ادري ما العمل لان وضعي المادي ضعيف وأنا خائف من سقوطه علينا حيث سقط جزء منه خلال سقوط المطر في الشهر الماضي.. وأطالب المسئولين في البلدية والمحافظة الشمالية بتفعيل ما تم أخذه من قرارات حيث لا يعقل ان يترك المنزل ليسقط علينا. القمامة والمستنقعات وفي جولة داخلية بالقرية رأينا مدى إهمال بلدية المنطقة حيث تراكمت القمامات في زوايا القرية وبرر عضو المجلس البلدي (علي منصور) ذلك بان عمال البلدية في إجازة حيث التقينا به متجولا بسيارته في القرية والقرى المجاورة وقال: اننا نعمل على متابعة شئون القرية وحاجاتها مع المسئولين. ومن جهة أخرى تنتشر المستنقعات المحيطة بالقرية بدءا من مدخلها او عند التوجه جنوبا الى قرية شهركان وصدد ويلاحظ ان المستنقعات أبت على نفسها ان تجف او تتجاوب مع عمليات الشفط النسبية ومن الملاحظ ان شفط مياه الأمطار بدأ في قرية المالكية متأخر جدا قياسا بالقرى الأخرى. وفي لقاء مع ثلاثة من سواق شاحنات شفط المياه وهم (موسى أحمد وعلي عبد الرضا وأحمد مهدي) ذكروا انهم بدأوا الشفط على دوامين بشاحنتين في كل دوام وسعة كل شاحنة 50 الف لتر، وهم مستمرون في الشفط سواء غرب المجمع أو جنوب القرية باتجاه الشارع المؤدي الى دوار 19 بمدينة حمد. وهذا الوضع المتردي من إهمال وتأخير في شفط المياه وعدم توفير بنية تحتية قبل السماح لأحد ببناء بيت له حيث الملاحظ ان من يبني بيتا عليه ان ينتظر طويلا حتى يصله الفرج من الخدمات الأخرى سواء الكهرباء أو الماء.. أما رصف الطرق فعلى المواطن أن ينسى ذلك حتى تنزل رحمة الله بتكرم مسئول كبير بزيارة للمنطقة وإلا لا يلبى طلبه. مطالب من 20 سنة وأكبر مثال على هذا الوضع البائس هو المعلومات التالية التي حصلنا عليها من أرشيف الجريدة من ملف المالكية والمنشورة في «أخبار الخليج« في الثامن من فبراير .1987 وعنوانه: (أهالي المالكية: وعدونا قبل سنتين بتطوير قريتنا.. لكن مشروع التطوير لم يتم حتى الآن).. يقول الخبر: قال أهالي المالكية اننا سررنا كثيرا عندما تلقينا وعدا قبل سنتين عن طريق الصحافة المحلية «اخبار الخليج« بأن قرية المالكية سوف يمر عليها التطوير والعمران بعد الانتهاء من تطوير قريتي البديع وكرانة من قبل وزارة الأشغال والكهرباء والماء بالإضافة الى تنفيذ مشروع الصرف الصحي بالقرية. وتساءلنا بيننا وبين ذاتنا ما الذي يجري في البلد؟ وقد تركزت مطالب أهل المالكية في ذلك الوقت على توفير مرفأ للصيادين، حديقة عامة، سوق لبيع السمك واللحوم، مرتفعات في الطرق ووضع علامات مرورية وغيرها من المطالب البسيطة والعادلة. ما الذي يجري؟ ويبقى السؤال: لماذا لم يتجاوب المسئولون في البلديات والمحافظة والمسئول البلدي عبر هذه السنوات؟ وهل عليهم ان ينتظروا عشرين عاما أخرى؟.. وقالوا: أليس هذا مؤلما؟ فيما تساءل البعض من الأهالي هل بيننا وبين المسئولين في وزارات الدولة فجوة وجفاء وإلا ما معنى ان تمر20 سنة ولم تحل هذه المشاكل ولم يقوم المسئولون في هذه الوزارات بتوفير المجاري والصرف الصحي وتبليط الطرق ورصف الشوارع الداخلية وبناء سوق وحديقة للأهالي والقاطنين هناك.. هذه أسئلة مرفوعة الى المسئولين في البلديات والأشغال والمجلس البلدي.