بن حسان
11-24-2002, 11:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مراسل منتدى المالكية
ليلة القدر 19 رمضان
جامع النبي محمد بالمالكية
لقد أتت ليلة التاسع عشر بعامنا هذا وهي إحدى الليال التي المخصوصة بليلة القدر ، وقد تسابقت الأنفس في إحيائها ، مرتلة مسبحة مهللة لله عز وجل وهي الليلة التي خصها الله بقدر لا تحصيه له الخلائق عددا من الفضائل والبركة .. ليلة عدت هي خير من الف شهر تتنزل فيها الملائكة والروح ...حبذا نتامل بهذه الكلمات القصار ولكنها عظيمة بالمعنى حقا ، ولكننا أعمينا وغيبة إحساساتنا .. فقد جاء إحياء يو أمس في جامع النبي محمد ( ص ) ضعيفا من حيث الحضور والإعداد المسبق له ( رغم النداءات بإحياء مميز ) ولكنه تميز بالجو الروحاني الذي بعثه فضيلة الشيخ الجليل حسن المالكي دام ظله ، فقد غاب بالافراد في حديث النفس وتصفح ماضيها واسترجاع ما اكتسبت واقترفت ، مصعدا بالانفس بموجة بكاء جابت الجامع العامر ، باعث فيها نفح الإنابة لله والدنو منه ومراقبته في جميع الأعمال .. فالف شكر لك يا شيخنا الفاضل فانت بحق وحقيق مؤثر جدا باحيائك وله طابع مميز يحمل من الروحانية الكثير الكثير ..
ونأمل من الله أن يتقبل أعمال المؤمنين والمؤمنات وأن يوفقهم لما هو خير ..
وبعد الأنتهاء من الإحياء تناول الاخوة وجبة سحور بسيطة ، قدمت من بيت الحاج ربيع البري أثابهم الله ..
ما يبعث على النفس الأسى هو ذلك الحضور الذي إن قيس شكل فهو جيد ولكنه على المستوى العام يعتبر ضعيفا للغاية ،ومن المؤسف الصورة المنطبعة لدى الكثير ان ليلة القدر محصورة بليلة الثالث والعشرين .. وايضا غابت التنظيم المسبق للغحياء الذي تكفلت اللجنة الثقافية برعايته في هذا العام ويبدو أنه لن يختلف عن شاكلته ما لم تكن وقفة عمل جادة بحق ..
فاهمس باذنكم اخواني طمعا لا نقدا ..
فحبذا لو تم العمل على إخراج اليالي الباقية بصورة جميلة تعكس مدى تحضرنا ورقينا في العمل والتنظيم له تنظيم كلي ..
ولكم خالص الشكر والتقدير ..
مراسل منتدى المالكية
ليلة القدر 19 رمضان
جامع النبي محمد بالمالكية
لقد أتت ليلة التاسع عشر بعامنا هذا وهي إحدى الليال التي المخصوصة بليلة القدر ، وقد تسابقت الأنفس في إحيائها ، مرتلة مسبحة مهللة لله عز وجل وهي الليلة التي خصها الله بقدر لا تحصيه له الخلائق عددا من الفضائل والبركة .. ليلة عدت هي خير من الف شهر تتنزل فيها الملائكة والروح ...حبذا نتامل بهذه الكلمات القصار ولكنها عظيمة بالمعنى حقا ، ولكننا أعمينا وغيبة إحساساتنا .. فقد جاء إحياء يو أمس في جامع النبي محمد ( ص ) ضعيفا من حيث الحضور والإعداد المسبق له ( رغم النداءات بإحياء مميز ) ولكنه تميز بالجو الروحاني الذي بعثه فضيلة الشيخ الجليل حسن المالكي دام ظله ، فقد غاب بالافراد في حديث النفس وتصفح ماضيها واسترجاع ما اكتسبت واقترفت ، مصعدا بالانفس بموجة بكاء جابت الجامع العامر ، باعث فيها نفح الإنابة لله والدنو منه ومراقبته في جميع الأعمال .. فالف شكر لك يا شيخنا الفاضل فانت بحق وحقيق مؤثر جدا باحيائك وله طابع مميز يحمل من الروحانية الكثير الكثير ..
ونأمل من الله أن يتقبل أعمال المؤمنين والمؤمنات وأن يوفقهم لما هو خير ..
وبعد الأنتهاء من الإحياء تناول الاخوة وجبة سحور بسيطة ، قدمت من بيت الحاج ربيع البري أثابهم الله ..
ما يبعث على النفس الأسى هو ذلك الحضور الذي إن قيس شكل فهو جيد ولكنه على المستوى العام يعتبر ضعيفا للغاية ،ومن المؤسف الصورة المنطبعة لدى الكثير ان ليلة القدر محصورة بليلة الثالث والعشرين .. وايضا غابت التنظيم المسبق للغحياء الذي تكفلت اللجنة الثقافية برعايته في هذا العام ويبدو أنه لن يختلف عن شاكلته ما لم تكن وقفة عمل جادة بحق ..
فاهمس باذنكم اخواني طمعا لا نقدا ..
فحبذا لو تم العمل على إخراج اليالي الباقية بصورة جميلة تعكس مدى تحضرنا ورقينا في العمل والتنظيم له تنظيم كلي ..
ولكم خالص الشكر والتقدير ..